
مايكل جاكسون MICHAEL JACKSON
العطــر
مايكل جاكسون MICHAEL JACKSON
العطر



العطر
بين عامي 2007 و2009، شرع مايكل جاكسون و HRH Arfaq في رحلة إبداع جمعت رؤيتين لا تقبلان التنازلات في تحقيق الكمال من أجل صياغة تركيبة عطر واحد خالد. وما وُلد بعد ذلك لم يكن مجرد نفحة من شذى عطر فقط، بل شهادة على عمق الشغف والدقة والفن في أرقى صوره.
وبتوجيه من عبقرية Arfaq الهادئة، تَجسّد العطر بتفانٍ وابتكار متكافئين. لم يُولد في صمت، بل على أنغام الموسيقى؛ إذ ملأت المقطوعات الكلاسيكية المفضّلة لدى مايكل أرجاء الاستوديو، فحرّكت المشاعر وكانت للنغمات المتتالية دور كبير في تحقيق هذا العطر الفريد.
استمع Arfaq ومايكل بعمق، تاركَين صعود الأوتار وهبوطها، وسكون ما بين النغمات، يشكّل روح العطر. كل نفحة كانت مثل الوتر الموسيقي، وكل طبقة حركت الأحاسيس والمشاعر، وما نتج عن ذلك كان أكثر من شذى ؛ كان تركيبة عطرية، تشبه السيمفونية الصامتة، لتحمل ذكرى موسيقاها في أعماقها.
كل نَفْحة من شذاها اختيرت بقصد، وكل طبقة صيغت لتعكس روح مايكل نفسه: ليظلّ متفرّدًا في الذاكرة، خالداً في الوجدان، لا يُمكن نسيانه أبداً.
ورغم أن اسمه لا يعرفه سوى القليل النادر، تظل ابتكارات HRH Arfaq من أبرز العلامات الفارقة في تاريخ العطور الحديثة.
وهذا العطر الذي جمع مايكل جاكسون بـ HRH Arfaq يمثل تلك اللحظات النادرة؛ إرثٌ صُفِّي حتى صار نفحة نقية من الشذى الجميل، وذكرى تدوم على البشرة… ولكن لتسكن في الروح.


مواصفات القارورة
الارتفاع: 144 مم | العرض: 39 مم
عدد 204 ماسة مُثبتة بشكل فردي – بإجمالي 6.17 قيراط.
فضة ستيرلينغ نقية بالكامل – بوزن يبلغ 933 غرامًا.
مجسّم لهيئة مايكل جاكسون وتاج مصنوعان من ذهب عيار 18 قيراطًا.
بورتريه مايكل جاكسون مُشكَّل بتقنية التشكيل الكهربائي (Electroforming).
السعة العطرية: 73 مل.
الزجاجة صُنعت يدويًا من بدايتها إلى صيغتها النهائية، تم صقلها الى درجة صفاء المرآة لا تشوبها شائبة. كل قارورة تحمل رقمها الخاص ووسم مكتب الفحص الرسمي، لتظلّ فريدة لا تُضاهيها أية قارورة أخرى.
وُلد تصميمها بالتعاون مع مايكل جاكسون، ليُعرف لاحقًا باسم “الوجه العائم” “The Floating Face”، إنها رؤية إيحائية مستلهمة من الخيال المستقبلي في فيلم Terminator
لم يُمنح العطر اسمًا رسميًا قط. وأثناء العمل عليه، أطلق مايكل جاكسون عليه الاسم السري “Fingerprint”أي بصمة الأصبع؛ كعلامة شخصية تُمثل الهوية والفن، لم يتقاسم معناها سوى أرواح متآلفة في رحلة الإبداع.
وكان هذا آخر مشروع عمل عليه مايكل جاكسون.

